مرفوت
15-07-2002, 03:39 AM
كان الصباح قد إنتصف عند التاسعة صباح مع ملاكي الصغيرة كل شيء بيننا لا يمل في مثل ضحكاتنا ومزاحنا وحرارة عاشقين صغيرين :
ـ صالحه ترني والله ما أمزح .. وادمني غش منك ذاك اليوم من رسالتك !!
ـ من ماهو شويه وقلتلي رسالتك .. كني هبتلك مقدمه ؟!!
ـ لا سيد روحي أنتي .. أنتي كتبتلي أنك شتبين ولدتي لو كتبتلك مره ثانيه
ـ وانته صدقت !! مانا قادره أصلا و هب لنفسي مشاكل !!
ـ يعني كنت تخوفيني عشان ما أحرجك ؟!
ـ يوه يا علي لو نته مكاني كان تنتفت من امخوف !!
ـ سيدي هذا الوجه .. والله مانا مصدق إنك ذحين عندي
ـ بييييي الله ؟!!
ـ عيديها ثانيه
ـ بيي الله ؟!!
ـ واووه سيد أبويا هذا الخشم وهذا القمر عندي !! قسم بالله ما عاد أتلفلف أنا
ـ ............
ـ مالك سكت
ـ تشاني ماهو أقول !!
ـ ولالالالالالالالالالا شيء خلي قلبك يتهرج
ـ وانته يا خي
ـ الله يحولي بمدق يفلت خشمي من محله لسكت .. ترني ما نا صاحي هذا اليوم ؟!
ـ مالك ؟
ـ مالي ؟! واحد يقعد عند هذا النور ويقول ماله ..
ـ علي
ـ أمي وبويا هذا الفال
ـ ترى لا تكلم و لا واحد إنكـ ...........
ـ هاااااااااه ... عسى مالي يا صالحه الله ينتفني من أصلي لتهرجت لواحد ، لماهو تقولين هذا ؟! منتي واثقه فيا ؟!
ـ إلا والله واثقه فيك .. وعاد لماهو أحنا اليوم سوى
ـ اليوم وكل يوم .. صالحه حرام ما تهرج لواحد سيد روحي أنتي
كان الوقت يمر بيننا من دون شعور حيث أن الحبيبة تسند شق من وجهها على كتفي ، أما أنا فبين الصاحي وبين الثمل من شعر تتدلى خصلاته على ذراعي ، أكبر غاية أن يكون لجانبك ليل وقمر تحضن كل حسنه ، لم نكن نشعر بشيء في مثل ذلك الصباح ، طيور تقف على ناذة المكان المهجور تطرب عشقا بيننا ، بالرغم من المكان وتناثر الأوراق غباره الكثيفة إلا أن لا أحد منا يستطيع الوقوف من عجز ما حملنا به ، كنت قد قبلت نقش ( الشاذر ) في يديها :
ـ خلي يديك عندي
ـ وانا يا علي ؟!
ـ أنتي !! أنت كل قلبي والله يا صالحه
ـ بس كتابتك أعجبتني ..
ـ حق امرساله ؟
ـ همممممه
ـ قعدت ثلاث أيام وانا أسطر وامزق واكتب كله علشانك ، سيدي هذا الوجه
ـ علي
ـ قلبي وعمري مال عيني
ـ والله أحبك ...
ـ هـه
ـ أحبك
تلك اللحظة كأني لأول مرة أسمع تلك الكلمة ، ومن فرحة إبتلعت بعض الريق من ضمأ السماع ، لا شيء يشبهني حينها ، غير تسربي في عالم آخر ، لم أجد ما يفسرني من تعب الكلمة ، تخيلت كل معاناتي في إيصال الرسالة وتعب القلق الذي بت أرسمه من وقت لآخر على ظلام من ليال إنتظار ، والآن أسمعها بلا رقيب ، قريبة وقوية مبحوحة وعذبة :
ـ كيف سيدي ما هو قلت ؟!
ـ عسى ما تسمع أنته
ـ .... هاااااااااه .. انتي مادري ما قلت ؟!
ـ ولا شيء ؟!
ـ بالله ما هو قلت ؟
ـ ولا شيء يا سيدي ؟!
ـ أنا عند بوك يا صالحه ترني ذحين في حالة ما يعلمبها إلا ربي ماهو قلت
ـ قلت كلمه
ـ وانا ما هو أشا عيدها أنا عند أهلك وبوك وامك يا صالحه
ـ أحبك
ـ هااااااااااااه ، خليني أسمعك
ـ أحبك أنا أحبك ( حبة حتري )
ـ سيد أبويا هذا الخشم ( ............ )
كنت قد تجرأت لأول قبلة ... من الصعب وصف الحالة التي ناولتني أول إستئناف يخفيني من الدنيا ، أحيانا أشعر الحياة كلها مجرد قبلة لمن تحب !! يا الله أنا أصبحت أسجن من دون شيء .. تلك اللحظات كنت أرقب عصفورين من نوع محلي الأول ينفش ريشه والآخر يلاوع بمنقاره على حافة باب المكان المكسور ومعهم كنا نلتقي في قبله ..
إقتربت الحادية عشر إلا ربع :
ـ علي أنا شروح ؟!
ـ مـالك سيدي
ـ أحسني تعبانه شويه
ـ تعبانه من ماهو بروح روحي يا صالحه !!
ـ ما دري و خايفه من أمي لو………..
ـ أمك .. قوليلها عند صاحبتك !!
ـ لا ، وبعدين تأخرت عين قدحنا الظهر ؟!
ـ الظهر .. خلاص لا والله روحي .. بس كيف بكره
ـ بكره لا .. عشان ما أبغى أحد يشك !!
ـ خلاص بعده الساعه ثمانيه زي اليوم خلاص سيدي
ـ انشاء الله
ـ خلاص إنتي روحي قبلي من هنا وانا شخرج بعدين ، عشان لا يرانا ولا واحد ..
* ............... * .......................... *
وصلت البيت في رتابة لم أشعر بها في حياتي البته ، إذ كان والدي يحملق إبريق الماء ويمشي بجانب غرفته ، مشمر عن ساقيه للوضوء ، حاولت أن اتراجع بسرعة قبل رؤيتي ولكن !!
ـ هذا علي !!
ـ لحظه لحظه !! خلني أصك امباب
ـ الله يصك بعزران يا داشر حتى يا داشر !! الله واكبر عليك صبى .. تف عليك
ـ مالك إبه ؟! كذا من أولها !!
ـ فين أنته ؟!
ـ أنا رحت عند عمتي ورحت معاها تشا الضمان
ـ أي ضمان اليوم ؟!
ـ تشا ضماد .. ضماد في الصحيه أنت زيده . حق أمجرحه
ـ الله أن يحولك بجراح إدم في بطنك صابه عني صابه الله يصابي عليك !!
دخلت الغرفة ، والقيت جسدي غارق في ما أحتفظت به الذاكرة على دخول والدي إلي مباشرة ؟!!
ـ صالحه ترني والله ما أمزح .. وادمني غش منك ذاك اليوم من رسالتك !!
ـ من ماهو شويه وقلتلي رسالتك .. كني هبتلك مقدمه ؟!!
ـ لا سيد روحي أنتي .. أنتي كتبتلي أنك شتبين ولدتي لو كتبتلك مره ثانيه
ـ وانته صدقت !! مانا قادره أصلا و هب لنفسي مشاكل !!
ـ يعني كنت تخوفيني عشان ما أحرجك ؟!
ـ يوه يا علي لو نته مكاني كان تنتفت من امخوف !!
ـ سيدي هذا الوجه .. والله مانا مصدق إنك ذحين عندي
ـ بييييي الله ؟!!
ـ عيديها ثانيه
ـ بيي الله ؟!!
ـ واووه سيد أبويا هذا الخشم وهذا القمر عندي !! قسم بالله ما عاد أتلفلف أنا
ـ ............
ـ مالك سكت
ـ تشاني ماهو أقول !!
ـ ولالالالالالالالالالا شيء خلي قلبك يتهرج
ـ وانته يا خي
ـ الله يحولي بمدق يفلت خشمي من محله لسكت .. ترني ما نا صاحي هذا اليوم ؟!
ـ مالك ؟
ـ مالي ؟! واحد يقعد عند هذا النور ويقول ماله ..
ـ علي
ـ أمي وبويا هذا الفال
ـ ترى لا تكلم و لا واحد إنكـ ...........
ـ هاااااااااه ... عسى مالي يا صالحه الله ينتفني من أصلي لتهرجت لواحد ، لماهو تقولين هذا ؟! منتي واثقه فيا ؟!
ـ إلا والله واثقه فيك .. وعاد لماهو أحنا اليوم سوى
ـ اليوم وكل يوم .. صالحه حرام ما تهرج لواحد سيد روحي أنتي
كان الوقت يمر بيننا من دون شعور حيث أن الحبيبة تسند شق من وجهها على كتفي ، أما أنا فبين الصاحي وبين الثمل من شعر تتدلى خصلاته على ذراعي ، أكبر غاية أن يكون لجانبك ليل وقمر تحضن كل حسنه ، لم نكن نشعر بشيء في مثل ذلك الصباح ، طيور تقف على ناذة المكان المهجور تطرب عشقا بيننا ، بالرغم من المكان وتناثر الأوراق غباره الكثيفة إلا أن لا أحد منا يستطيع الوقوف من عجز ما حملنا به ، كنت قد قبلت نقش ( الشاذر ) في يديها :
ـ خلي يديك عندي
ـ وانا يا علي ؟!
ـ أنتي !! أنت كل قلبي والله يا صالحه
ـ بس كتابتك أعجبتني ..
ـ حق امرساله ؟
ـ همممممه
ـ قعدت ثلاث أيام وانا أسطر وامزق واكتب كله علشانك ، سيدي هذا الوجه
ـ علي
ـ قلبي وعمري مال عيني
ـ والله أحبك ...
ـ هـه
ـ أحبك
تلك اللحظة كأني لأول مرة أسمع تلك الكلمة ، ومن فرحة إبتلعت بعض الريق من ضمأ السماع ، لا شيء يشبهني حينها ، غير تسربي في عالم آخر ، لم أجد ما يفسرني من تعب الكلمة ، تخيلت كل معاناتي في إيصال الرسالة وتعب القلق الذي بت أرسمه من وقت لآخر على ظلام من ليال إنتظار ، والآن أسمعها بلا رقيب ، قريبة وقوية مبحوحة وعذبة :
ـ كيف سيدي ما هو قلت ؟!
ـ عسى ما تسمع أنته
ـ .... هاااااااااه .. انتي مادري ما قلت ؟!
ـ ولا شيء ؟!
ـ بالله ما هو قلت ؟
ـ ولا شيء يا سيدي ؟!
ـ أنا عند بوك يا صالحه ترني ذحين في حالة ما يعلمبها إلا ربي ماهو قلت
ـ قلت كلمه
ـ وانا ما هو أشا عيدها أنا عند أهلك وبوك وامك يا صالحه
ـ أحبك
ـ هااااااااااااه ، خليني أسمعك
ـ أحبك أنا أحبك ( حبة حتري )
ـ سيد أبويا هذا الخشم ( ............ )
كنت قد تجرأت لأول قبلة ... من الصعب وصف الحالة التي ناولتني أول إستئناف يخفيني من الدنيا ، أحيانا أشعر الحياة كلها مجرد قبلة لمن تحب !! يا الله أنا أصبحت أسجن من دون شيء .. تلك اللحظات كنت أرقب عصفورين من نوع محلي الأول ينفش ريشه والآخر يلاوع بمنقاره على حافة باب المكان المكسور ومعهم كنا نلتقي في قبله ..
إقتربت الحادية عشر إلا ربع :
ـ علي أنا شروح ؟!
ـ مـالك سيدي
ـ أحسني تعبانه شويه
ـ تعبانه من ماهو بروح روحي يا صالحه !!
ـ ما دري و خايفه من أمي لو………..
ـ أمك .. قوليلها عند صاحبتك !!
ـ لا ، وبعدين تأخرت عين قدحنا الظهر ؟!
ـ الظهر .. خلاص لا والله روحي .. بس كيف بكره
ـ بكره لا .. عشان ما أبغى أحد يشك !!
ـ خلاص بعده الساعه ثمانيه زي اليوم خلاص سيدي
ـ انشاء الله
ـ خلاص إنتي روحي قبلي من هنا وانا شخرج بعدين ، عشان لا يرانا ولا واحد ..
* ............... * .......................... *
وصلت البيت في رتابة لم أشعر بها في حياتي البته ، إذ كان والدي يحملق إبريق الماء ويمشي بجانب غرفته ، مشمر عن ساقيه للوضوء ، حاولت أن اتراجع بسرعة قبل رؤيتي ولكن !!
ـ هذا علي !!
ـ لحظه لحظه !! خلني أصك امباب
ـ الله يصك بعزران يا داشر حتى يا داشر !! الله واكبر عليك صبى .. تف عليك
ـ مالك إبه ؟! كذا من أولها !!
ـ فين أنته ؟!
ـ أنا رحت عند عمتي ورحت معاها تشا الضمان
ـ أي ضمان اليوم ؟!
ـ تشا ضماد .. ضماد في الصحيه أنت زيده . حق أمجرحه
ـ الله أن يحولك بجراح إدم في بطنك صابه عني صابه الله يصابي عليك !!
دخلت الغرفة ، والقيت جسدي غارق في ما أحتفظت به الذاكرة على دخول والدي إلي مباشرة ؟!!