مرفوت
14-07-2002, 06:32 AM
بشعور لا أستطيع وصفه إتجهت لصياح والدي وندائه لي :
ـ هاه سيدي هاه .. مالك ؟!
ـ مالي !! ؟ فيان رحت وذحين ميجي قدحنا الظهر ؟! ما نا قلتلك لا تخرج
ـ غديت أعين لمجهله راحو امرحله وإلا لا ؟!
ـ وخابرتبهم و إلا عادك ؟!!
ـ إبه مالك ؟! يوه عينت لهم قالوا بطلو وجيت رجعت يا سيدي قلك كني سافرت
ـ صابه امغرفه رياح !! الله يوقف عليك
ـ أبشر أبشر ومالي مالي ما غدي ؟! اروح وانا حمار زيده
في غرفتي إلتقيت بنفسي على أنغام طلال و أخذت أردد معه ( وكإنه ربي أستجاب من غير ما أعمل حساب .... طليت لقيتك معايا حققلي حلمي ومناي ))
تناولت المرآة لا أتأمل وجهي ولكن فرحتي أو صورة داخلي ( والله ألتقينا ) كم كانت الفرحة تعانق حواجبي وصوتي ورعشة ملامحي ( صالحه ) ... من شعور الفرحة أعطيت مسجلي كل صوته ، هو يغني و أنا أغني والدنيا تغني .. لا أدري كيف أفعل حينئذ دخلت أمي على :
ـ أبوه يمك مالك صجيت امبيت ؟! كنك تشا بوك ياجي
ـ ولده أنا مبسوط عبله و عيال عيالها
ـ الآ يعجبني بما هو ؟! ( وقفت بجانبها وغضضت مسجلي )
ـ يا ولده شبييك بس لا تسوقين بي ؟
ـ بماهو يا سيدي ؟!
ـ أريتها أريتها يا ولده ؟!
ـ منهي ، ما تشنبها قديك إلا منهي وحده في امزقور
ـ اغده اغده خذلنا نفاعه ، عبله ليسمعك بوك
ـ ما هو تشين قولي بس
* * *
عند منتصف الليل كنت أمدد جسد أنهكته الفرحة وشوق أعمى أم كلثوم تغني وفي يدي ورقة أكتب كل حرف يخالج ولعي وشوقي ( حبيبتي .. ما الذي سأكتبه .. أنتي كل شيء في حياتي و مماتي ، أشعر بأني لن أنتهي من الكلام ) كانت أثقل ساعات تمر بي تلك اللحضات ، كان لا بد من قتل كل الليل الظالم على نفسي !!
في الصباح قمت عند السابعة على ول نظرة لعقارب ساعتي نهضت وبكل ما أستطعت من قوه أكمل هندامي وذهبت لرشيد جارنا و أخذت زجاجة عطره وفعلت كل ما بوسعي كي أبدوا بما يليق في عين حبيبتي ثم إتجهت للمكان ، دخلت المكان قبل موعد الثامنة بعشر دقائق على صوت جائني من الخلف :
ـ علي ، علي !! تعال
ـ عسى كم الساعه ؟! قديك قبلي ؟! سيدي هذا الوجه أنتي هنا ونا.........
ـ أمشه جدري ؟! لا حد يراك
صافحتها في إنكسار مصطنع
ـ كيف حالك عيوني
ـ والله الحمد لله ، أنا ذحين جيت شفتك من عند امدكان اللي عند بيتنا وجريت بسرعه قبلك هنا ، والله خفت لاحد يراني داخله لهلم
ـ سيدي هذا الوجه من مين تخافين ؟! ( كنت لم أزل يدي في يدها )
ـ من أي واحد يراني
ـ لا لا تخافين ، والله له بويا يزل لقحف ظهره .. قدينا فيها فيها !! صالحه ؟!
ـ هااااه
ـ كان شقلك نسيت !! ( كانت تضحك مني في صوت مبحوح )
ـ ما هو شتقول ؟!
ـ أأأأأ البارح أنا ما رقدت ، قعدت أفكر فيك من وقت ما روحت من هنا والله
ـ عجيب ؟! هذا كله شوق نفربك
ـ صالحه والله أحبك !!
ـ لا انا
قلتها في إنكسار مربك حقا ، عيناها تهبط كنعيم هادئ ، كلما أغمضت عيناها جميلتان قويتان نزاعتان وانا بين حب وعيون ، كنت أشعر بالعرق بين أصابعنا وحب لا يهدأ كلما تحركت الكلمات
ـ أجلسي يا صالحه ؟!
ـ تعال هناك أحسن من هذا المحل والله خايفه يا علي !!؟
ـ اقلك الله ينتفني لما قحفت ظهره له بويا ياجي لهلم ( جلست معها في مكان جيد )
ـ بيني .. مالك مارديت من أول على أمرساله ؟!
ـ ما نا رديت
ـ وتكتبلي شتبيين ولدتي ؟ عجيب !! هبتلي إلا كرب عادك أضحكي
ـ خلاص أنسها
ـ ومال أمي عمرانه ما أنساها وانت صوت وصوره عندي !! سيدي هذا الفال
ـ خلاص فليت يدي قديني رشحه !!!
ـ مني أنا؟؟، كسرتنبي مامعايا إلا ديك عسى شأكلها
ـ لا لا بس غرقت من وقت ما جينا وانته لازمها ، وها شلها قدحنا خصمه من ذحين
ـ البارح و انا أسمعلها فــ .....
ـ يديني
ـ أم كلثوم ؟!! ... وهو من دا ودا الحب كذا
كانت قد أعادت يدها إلي في هدوء ، جعلني أهذي بكلمات لا أعرف من أين تأتي في صمت عيون !!
ـ هاه سيدي هاه .. مالك ؟!
ـ مالي !! ؟ فيان رحت وذحين ميجي قدحنا الظهر ؟! ما نا قلتلك لا تخرج
ـ غديت أعين لمجهله راحو امرحله وإلا لا ؟!
ـ وخابرتبهم و إلا عادك ؟!!
ـ إبه مالك ؟! يوه عينت لهم قالوا بطلو وجيت رجعت يا سيدي قلك كني سافرت
ـ صابه امغرفه رياح !! الله يوقف عليك
ـ أبشر أبشر ومالي مالي ما غدي ؟! اروح وانا حمار زيده
في غرفتي إلتقيت بنفسي على أنغام طلال و أخذت أردد معه ( وكإنه ربي أستجاب من غير ما أعمل حساب .... طليت لقيتك معايا حققلي حلمي ومناي ))
تناولت المرآة لا أتأمل وجهي ولكن فرحتي أو صورة داخلي ( والله ألتقينا ) كم كانت الفرحة تعانق حواجبي وصوتي ورعشة ملامحي ( صالحه ) ... من شعور الفرحة أعطيت مسجلي كل صوته ، هو يغني و أنا أغني والدنيا تغني .. لا أدري كيف أفعل حينئذ دخلت أمي على :
ـ أبوه يمك مالك صجيت امبيت ؟! كنك تشا بوك ياجي
ـ ولده أنا مبسوط عبله و عيال عيالها
ـ الآ يعجبني بما هو ؟! ( وقفت بجانبها وغضضت مسجلي )
ـ يا ولده شبييك بس لا تسوقين بي ؟
ـ بماهو يا سيدي ؟!
ـ أريتها أريتها يا ولده ؟!
ـ منهي ، ما تشنبها قديك إلا منهي وحده في امزقور
ـ اغده اغده خذلنا نفاعه ، عبله ليسمعك بوك
ـ ما هو تشين قولي بس
* * *
عند منتصف الليل كنت أمدد جسد أنهكته الفرحة وشوق أعمى أم كلثوم تغني وفي يدي ورقة أكتب كل حرف يخالج ولعي وشوقي ( حبيبتي .. ما الذي سأكتبه .. أنتي كل شيء في حياتي و مماتي ، أشعر بأني لن أنتهي من الكلام ) كانت أثقل ساعات تمر بي تلك اللحضات ، كان لا بد من قتل كل الليل الظالم على نفسي !!
في الصباح قمت عند السابعة على ول نظرة لعقارب ساعتي نهضت وبكل ما أستطعت من قوه أكمل هندامي وذهبت لرشيد جارنا و أخذت زجاجة عطره وفعلت كل ما بوسعي كي أبدوا بما يليق في عين حبيبتي ثم إتجهت للمكان ، دخلت المكان قبل موعد الثامنة بعشر دقائق على صوت جائني من الخلف :
ـ علي ، علي !! تعال
ـ عسى كم الساعه ؟! قديك قبلي ؟! سيدي هذا الوجه أنتي هنا ونا.........
ـ أمشه جدري ؟! لا حد يراك
صافحتها في إنكسار مصطنع
ـ كيف حالك عيوني
ـ والله الحمد لله ، أنا ذحين جيت شفتك من عند امدكان اللي عند بيتنا وجريت بسرعه قبلك هنا ، والله خفت لاحد يراني داخله لهلم
ـ سيدي هذا الوجه من مين تخافين ؟! ( كنت لم أزل يدي في يدها )
ـ من أي واحد يراني
ـ لا لا تخافين ، والله له بويا يزل لقحف ظهره .. قدينا فيها فيها !! صالحه ؟!
ـ هااااه
ـ كان شقلك نسيت !! ( كانت تضحك مني في صوت مبحوح )
ـ ما هو شتقول ؟!
ـ أأأأأ البارح أنا ما رقدت ، قعدت أفكر فيك من وقت ما روحت من هنا والله
ـ عجيب ؟! هذا كله شوق نفربك
ـ صالحه والله أحبك !!
ـ لا انا
قلتها في إنكسار مربك حقا ، عيناها تهبط كنعيم هادئ ، كلما أغمضت عيناها جميلتان قويتان نزاعتان وانا بين حب وعيون ، كنت أشعر بالعرق بين أصابعنا وحب لا يهدأ كلما تحركت الكلمات
ـ أجلسي يا صالحه ؟!
ـ تعال هناك أحسن من هذا المحل والله خايفه يا علي !!؟
ـ اقلك الله ينتفني لما قحفت ظهره له بويا ياجي لهلم ( جلست معها في مكان جيد )
ـ بيني .. مالك مارديت من أول على أمرساله ؟!
ـ ما نا رديت
ـ وتكتبلي شتبيين ولدتي ؟ عجيب !! هبتلي إلا كرب عادك أضحكي
ـ خلاص أنسها
ـ ومال أمي عمرانه ما أنساها وانت صوت وصوره عندي !! سيدي هذا الفال
ـ خلاص فليت يدي قديني رشحه !!!
ـ مني أنا؟؟، كسرتنبي مامعايا إلا ديك عسى شأكلها
ـ لا لا بس غرقت من وقت ما جينا وانته لازمها ، وها شلها قدحنا خصمه من ذحين
ـ البارح و انا أسمعلها فــ .....
ـ يديني
ـ أم كلثوم ؟!! ... وهو من دا ودا الحب كذا
كانت قد أعادت يدها إلي في هدوء ، جعلني أهذي بكلمات لا أعرف من أين تأتي في صمت عيون !!