مرفوت
14-07-2002, 03:15 AM
ركضت بشكل الذي يعرج بتجاه شوعي ، وركبت معه الدراجة خوف من أن ينادي الصغير ويفضح أمري ، في الطريق معه ، سألني قبل أن نتجه لبيتنا :
ـ عسى ماهو جاك ؟!
ـ ياخي هي تضرني من يوم الخميس واليوم قلك أمزح مع خوك امصغير أجري وراه واني أرتكز في ضاك المحل ، اللل والله تضرني .. ناهي وانا لقيتك !!
ـ طيب أروحبك الصحيه ؟!!
ـ لا لا وصلني أمبيت بس
مرت كذبتي عليه بشكل طيب ، في البيت دخلت وقلق يتوتر في صدري ، الحقيقة أني لا أعرف لما ذاك ، هل خوف من والدي ، أم إنتظار الرد على الرسالة ، أم لو أن شوعي قد كشف شيء من الأمر المهم هناك مجموعة معلقة في صدري ، دخلت للداخل :
ـ ولده بويا و غسماعيل قد اجو !!
ـ لا لا عادهن في الصحيه
ردت علي ومن الخلف جاء صوته ، وكأني دعوته !!
ـ هاه مالك ماهو تشابي
ـ لا لا بس أتسايل روحتن و إلا عادكن ،
ـ فارق لا أراك الله يخسك يا بو الكبعه !!
ـ هبولكن علاج و إلا لا
رد على إسماعيل وهو يتجاوزني من تعبه
ـ هبولي شراب وحبوب
ـ على الله أغده إلا أشربه ، أتعبت هذا القحم غادي ميجي ، قد معاه ما دقدقه
قلتها في صوت مسموع عسى أن يكون والدي سيتجاوز عني بغضبه كوني رفضت الذهاب معه ، في نفس الوقت كنت اضع كثير إحتمالات لو أن شيء سيحدث الليلة من جراء الرسالة التي ناولتها الصبي قبل وقت .. بعد لحظات ذهبت غرفتي ومازال القلق بين جوانحي ، فلو حضر الكارثة في البيت فلن تكون الدنيا بخير ، وكان على مغادرة البيت والذهاب لنفس المكان ..
الشمس كانت قوية بعض الشيء وانا مرة اذهب لداخل السوق ومرة اعود منه في نفس الشارع ولكن بطريقة أمثل فيها شدة ألم ركبتي ، طبعا لو حدث ولقيت أخو الفتاة ، عند إذ سأتعذر بشراء بعض الأغراض للبيت ، مرة جولتين تقريبا إلا وعباءة تخرج من نفس بيت البنت .. كنت ما أزال بنفس الألم الذي أمثله ، حين رأتني عادت للباب ، وازدادت مخاوفي تلك اللحظة أن يكون هناك شيء سيحدث ، لكن خرجت مرة ثانية وفي منعطف أحد الطرقات هتفت لي لدرجة أن ساقاي هذه المرة هي من تسير بي إقتربت :
ـ ناديت أأأ ...!!
ـ أسمعني روح من هذا المكان ورى المسجد و لا تروح حتى أجيك ، شويه واجيك .. بسرعه يا الله روح
ـ طيب !!
كان شيء يلف في صدري أكثر من أي لحظة في الدنيا ، لربما ... لا لا لا لن تفعلها ستكبر المشكلة !! (( والله كلمني وجع وجعني أم العفاريت )) بمثل هذا يحدث في خاطري (( والله أريت وجهها )) و (( والله هرجتلي )) على طرف الشارع من المسجد جلست في مكان قريب من دكان سوادي ، والمكان من النادر من يمر به شخص إنتظرت بين مصدق ومكذب (( أما العفاريت والله شتاجي )) (( واوه .. )) هناك أصلحت من هندامي ومن حنفية المسجد القريب مسحت وجهي وانتظرت ، بعد نصف ساعة رأيت العبائة مرة ثانية في قدومها صوبي ، تجاوزتني ثم هتفت لي مرة ثانية أتبعها مشيت ، وفي بيت مدخله من جدار مهجور وزاوية كسرة دخلت معها متظاهرا ببعض الإهتمام بيد أن أمعائي في أعلى الحلق في المكان غرفة مخلوعة الأبواب .. وغبار تملئ الأرضية وبعض أوراق من الأسمنت هناك كان أول مرة في حياتي أصافح ( صالحه ) :
ـ كيف حالك يا صالحه ؟!
ـ الحمد لله ، ماهو اللي كتبته لي في امورقه
ـ عسى مالها يا عبله ؟!! هاه
ـ لا ولا شيء بس اسألك !!
ـ قديها عندك ليش ما قريتنها
ـ إلا ... و أخبارك
ـ هذا اليوم ما دري ماهو أقلك والله يا صالحه إني ذحين ما دري بروحي فيان ، يعني مدري كيف ،
كانت تضحك بصوت مبحوح وكنت بين غيابي و وجودي
ـ بس أنا خايفه يا علي والله خايفه
ـ من ماهو يا سيدي خايفه
ـ مدري خايفه وبس !!
ـ شوفي أنا معاك الله يلعني لو كذبت عليك يا صالحة واللي قريتنه في امورقه كله أقصد فيه إني أبغى أتعرف عليك وذحين اللي تشنه والله ما يغلى عليك ...
ثم لمست يدها من جديد وقلت في تودد :
ـ اقعدي ، تشنا نقعد قياما حتى متن !!؟ أقعدي لا تخافين
ـ لا لا بس شغدي أروح ذحين !!
ـ لما هو عادنا مقد قلنا بسم الله الرحمن .. قديك مروحه !!
ـ أنا خايفه
ـ مني ؟!!
ـ لا بس أمي قلتلها غاديه عند هديه ومعوده
ـ طيب أقلك بكره الساعه ثمانيه مطل القاك هنا خلاص يا روحي
ـ خلاص إنشا الله
كان أول يوم في حياتي أشاهد فيها ملاكي الصغيرة ( صالحه ) لا أدري كيف كانت مسافة الطريق لبيتنا... كنت سأظحك وسأبكي وكل شيء يخلق في داخلي من جديد ، دخلت البيت ..
ـ على وا علي !!
ـ عسى ماهو جاك ؟!
ـ ياخي هي تضرني من يوم الخميس واليوم قلك أمزح مع خوك امصغير أجري وراه واني أرتكز في ضاك المحل ، اللل والله تضرني .. ناهي وانا لقيتك !!
ـ طيب أروحبك الصحيه ؟!!
ـ لا لا وصلني أمبيت بس
مرت كذبتي عليه بشكل طيب ، في البيت دخلت وقلق يتوتر في صدري ، الحقيقة أني لا أعرف لما ذاك ، هل خوف من والدي ، أم إنتظار الرد على الرسالة ، أم لو أن شوعي قد كشف شيء من الأمر المهم هناك مجموعة معلقة في صدري ، دخلت للداخل :
ـ ولده بويا و غسماعيل قد اجو !!
ـ لا لا عادهن في الصحيه
ردت علي ومن الخلف جاء صوته ، وكأني دعوته !!
ـ هاه مالك ماهو تشابي
ـ لا لا بس أتسايل روحتن و إلا عادكن ،
ـ فارق لا أراك الله يخسك يا بو الكبعه !!
ـ هبولكن علاج و إلا لا
رد على إسماعيل وهو يتجاوزني من تعبه
ـ هبولي شراب وحبوب
ـ على الله أغده إلا أشربه ، أتعبت هذا القحم غادي ميجي ، قد معاه ما دقدقه
قلتها في صوت مسموع عسى أن يكون والدي سيتجاوز عني بغضبه كوني رفضت الذهاب معه ، في نفس الوقت كنت اضع كثير إحتمالات لو أن شيء سيحدث الليلة من جراء الرسالة التي ناولتها الصبي قبل وقت .. بعد لحظات ذهبت غرفتي ومازال القلق بين جوانحي ، فلو حضر الكارثة في البيت فلن تكون الدنيا بخير ، وكان على مغادرة البيت والذهاب لنفس المكان ..
الشمس كانت قوية بعض الشيء وانا مرة اذهب لداخل السوق ومرة اعود منه في نفس الشارع ولكن بطريقة أمثل فيها شدة ألم ركبتي ، طبعا لو حدث ولقيت أخو الفتاة ، عند إذ سأتعذر بشراء بعض الأغراض للبيت ، مرة جولتين تقريبا إلا وعباءة تخرج من نفس بيت البنت .. كنت ما أزال بنفس الألم الذي أمثله ، حين رأتني عادت للباب ، وازدادت مخاوفي تلك اللحظة أن يكون هناك شيء سيحدث ، لكن خرجت مرة ثانية وفي منعطف أحد الطرقات هتفت لي لدرجة أن ساقاي هذه المرة هي من تسير بي إقتربت :
ـ ناديت أأأ ...!!
ـ أسمعني روح من هذا المكان ورى المسجد و لا تروح حتى أجيك ، شويه واجيك .. بسرعه يا الله روح
ـ طيب !!
كان شيء يلف في صدري أكثر من أي لحظة في الدنيا ، لربما ... لا لا لا لن تفعلها ستكبر المشكلة !! (( والله كلمني وجع وجعني أم العفاريت )) بمثل هذا يحدث في خاطري (( والله أريت وجهها )) و (( والله هرجتلي )) على طرف الشارع من المسجد جلست في مكان قريب من دكان سوادي ، والمكان من النادر من يمر به شخص إنتظرت بين مصدق ومكذب (( أما العفاريت والله شتاجي )) (( واوه .. )) هناك أصلحت من هندامي ومن حنفية المسجد القريب مسحت وجهي وانتظرت ، بعد نصف ساعة رأيت العبائة مرة ثانية في قدومها صوبي ، تجاوزتني ثم هتفت لي مرة ثانية أتبعها مشيت ، وفي بيت مدخله من جدار مهجور وزاوية كسرة دخلت معها متظاهرا ببعض الإهتمام بيد أن أمعائي في أعلى الحلق في المكان غرفة مخلوعة الأبواب .. وغبار تملئ الأرضية وبعض أوراق من الأسمنت هناك كان أول مرة في حياتي أصافح ( صالحه ) :
ـ كيف حالك يا صالحه ؟!
ـ الحمد لله ، ماهو اللي كتبته لي في امورقه
ـ عسى مالها يا عبله ؟!! هاه
ـ لا ولا شيء بس اسألك !!
ـ قديها عندك ليش ما قريتنها
ـ إلا ... و أخبارك
ـ هذا اليوم ما دري ماهو أقلك والله يا صالحه إني ذحين ما دري بروحي فيان ، يعني مدري كيف ،
كانت تضحك بصوت مبحوح وكنت بين غيابي و وجودي
ـ بس أنا خايفه يا علي والله خايفه
ـ من ماهو يا سيدي خايفه
ـ مدري خايفه وبس !!
ـ شوفي أنا معاك الله يلعني لو كذبت عليك يا صالحة واللي قريتنه في امورقه كله أقصد فيه إني أبغى أتعرف عليك وذحين اللي تشنه والله ما يغلى عليك ...
ثم لمست يدها من جديد وقلت في تودد :
ـ اقعدي ، تشنا نقعد قياما حتى متن !!؟ أقعدي لا تخافين
ـ لا لا بس شغدي أروح ذحين !!
ـ لما هو عادنا مقد قلنا بسم الله الرحمن .. قديك مروحه !!
ـ أنا خايفه
ـ مني ؟!!
ـ لا بس أمي قلتلها غاديه عند هديه ومعوده
ـ طيب أقلك بكره الساعه ثمانيه مطل القاك هنا خلاص يا روحي
ـ خلاص إنشا الله
كان أول يوم في حياتي أشاهد فيها ملاكي الصغيرة ( صالحه ) لا أدري كيف كانت مسافة الطريق لبيتنا... كنت سأظحك وسأبكي وكل شيء يخلق في داخلي من جديد ، دخلت البيت ..
ـ على وا علي !!